في كشف الغمة: أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ- نَزَلَ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عليهما السلام)..- قال أبو حمزة الثمالي في تفسيره حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ أَنَّهَا مَدَنِيَّةٌ- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(عليها السلام)السُّورَةُ كُلُّهَا. ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَمْدِ مَهْدِيُّ بْنُ نَزَارِ الْحُسَيْنِيُّ الْقَائِنِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسْكَانِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْمُفَسِّرِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي حَامِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ هَارُونَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ بِمَكَّةَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ- ثُمَّ ذَكَرَ السُّوَرَ الْمَكِّيَّةَ بِتَمَامِهَا خَمْساً وَ ثَمَانِينَ سُورَةً- قَالَ ثُمَّ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ الْبَقَرَةُ- ثُمَّ الْأَنْفَالُ ثُمَّ آلُ عِمْرَانَ- ثُمَّ الْأَحْزَابُ ثُمَّ الْمُمْتَحِنَةُ ثُمَّ النِّسَاءُ- ثُمَّ إِذَا زُلْزِلَتْ ثُمَّ الْحَدِيدُ ثُمَّ سُورَةُ مُحَمَّدٍ ص- ثُمَّ الرَّعْدُ ثُمَّ سُورَةُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ هَلْ أَتَى- ثُمَّ الطَّلَاقُ ثُمَّ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ الْحَشْرُ- ثُمَّ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ثُمَّ النُّورُ- ثُمَّ الْحَجُّ ثُمَّ الْمُنَافِقُونَ ثُمَّ الْمُجَادَلَةُ- ثُمَّ الْحُجُرَاتُ ثُمَّ التَّحْرِيمُ ثُمَّ الْجُمُعَةُ- ثُمَّ التَّغَابُنُ ثُمَّ سُورَةُ الصَّفِّ ثُمَّ الْفَتْحُ- ثُمَّ الْمَائِدَةُ ثُمَّ سُورَةُ التَّوْبَةِ- فَهَذِهِ ثَمَانِي وَ عِشْرُونَ سُورَةً. - وَ قَدْ رَوَاهُ الْأُسْتَاذُ أَحْمَدُ الزَّاهِدُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ الْإِيضَاحِ وَ زَادَ فِيهِ وَ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ فَاتِحَةُ سُورَةٍ بِمَكَّةَ كُتِبَتْ بِمَكَّةَ- ثُمَّ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ بِالْمَدِينَةِ. - و بإسناده عن عكرمة و الحسن بن أبي الحسن البصري أنهما عدا هل أتى فيما نزلت بالمدينة بعد أربع عشرة سورة. - وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ ثَوَابِ الْقُرْآنِ- فَأَخْبَرَنِي بِثَوَابِ سُورَةٍ سُورَةٍ عَلَى نَحْوِ مَا نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ- وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ عَدَّ سُورَةَ هَلْ أَتَى- فِي السُّوَرِ الْمَدَنِيَّةِ بَعْدَ إِحْدَى عَشَرَةَ سُورَةً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول هل أتى (1)