في الأمالي للصدوق: الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَرَضَهُ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ فِيهِ- اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابُهُ وَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ لَنَا بَعْدَكَ- وَ مَنِ الْقَائِمُ فِينَا بِأَمْرِكَ- فَلَمْ يُجِبْهُمْ جَوَاباً وَ سَكَتَ عَنْهُمْ- فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي أَعَادُوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ- فَلَمْ يُجِبْهُمْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا سَأَلُوهُ- فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالُوا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِكَ- وَ مَنِ الْقَائِمُ فِينَا بِأَمْرِكَ فَقَالَ لَهُمْ- إِذَا كَانَ غَداً هَبَطَ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ فِي دَارِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي- فَانْظُرُوا مَنْ هُوَ- فَهُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي وَ الْقَائِمُ فِيكُمْ بِأَمْرِي- وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ يَطْمَعُ أَنْ يَقُولَ لَهُ- أَنْتَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي- فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ- جَلَسَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِي حُجْرَتِهِ يَنْتَظِرُ هُبُوطَ النَّجْمِ- إِذَا انْقَضَّ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ قَدْ غَلَبَ نُورُهُ عَلَى ضَوْءِ الدُّنْيَا- حَتَّى وَقَعَ فِي حُجْرَةِ عَلِيٍّ ع- فَهَاجَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا وَ اللَّهِ لَقَدْ ضَلَّ هَذَا الرَّجُلُ وَ غَوَى- وَ مَا يَنْطِقُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا بِالْهَوَى- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ- وَ النَّجْمِ إِذا هَوى- ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ- وَ يُقَالُ وَ نَزَلَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ. وَ فِي رِوَايَةِ نَوْفٍ الْبِكَالِيِ أَنَّهُ سَقَطَ فِي مَنْزِلِ عَلِيٍّ نَجْمٌ أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَ مَا حَوْلَهَا- وَ النَّجْمُ كَانَتِ الزُّهَرَةَ وَ قِيلَ بَلِ الثُّرَيَّا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (1) و نزول الكوكب في داره (ع)