الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الفضائل لابن شاذان: قَالَ بَعْضُ الثِّقَاتِ اجْتَمَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عَامِ فَتْحِ مَكَّةَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- إِنَّ مِنْ شَأْنِ الْأَنْبِيَاءِ إِذَا اسْتَقَامَ أَمْرُهُمْ- أَنْ يَدُلُّوا عَلَى وَصِيٍّ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَعَدَنِي- أَنْ يُبَيِّنَ لِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَصِيّاً مِنْ بَعْدِي- وَ الْخَلِيفَةَ الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِي بِآيَةٍ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ- فَلَمَّا فَرَغَ النَّاسُ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ- وَ دَخَلُوا الْبُيُوتَ وَ كَانَتْ لَيْلَةَ ظَلَامٍ لَا قَمَرٍ- فَإِذَا نَجْمٌ قَدْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ بِدَوِيٍ عَظِيمٍ وَ شُعَاعٍ هَائِلٍ- حَتَّى وَقَفَ عَلَى ذِرْوَةِ حُجْرَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ صَارَتِ الْحُجْرَةُ كَالنَّهَارِ أَضَاءَتِ الدُّورُ بِشُعَاعِهِ- فَفَزِعَ النَّاسُ وَ جَاءُوا يُهْرَعُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ يَقُولُونَ- إِنَّ الْآيَةَ الَّتِي وَعَدْتَنَا بِهَا قَدْ نَزَلَتْ وَ هُوَ نَجْمٌ وَ قَدْ نَزَلَ عَلَى ذِرْوَةِ دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي- وَ الْقَائِمُ مِنْ بَعْدِي وَ الْوَصِيُّ مِنْ بَعْدِي- وَ الْوَلِيُّ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَأَطِيعُوهُ وَ لَا تُخَالِفُوهُ- فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ الْأَوَّلُ لِلثَّانِي- مَا يَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّهِ إِلَّا بِالْهَوَى- وَ قَدْ رَكِبَتْهُ الْغَوَايَةُ فِيهِ- حَتَّى لَوْ يُرِيدُ أَنْ يَجْعَلَهُ نَبِيّاً مِنْ بَعْدِهِ لَفَعَلَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى- ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى. - وَ قَالَ فِي ذَلِكَ الْعَوْنِيُّ شِعْراً- مَنْ صَاحِبُ الدَّارِ الَّتِي انْقَضَّ بِهَا -نَجْمٌ مِنَ الْأُفْقِ فَأَنْكَرْتُمْ لَهَا:- فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِ مِثْلَهُ بِأَدْنَى تَغْيِيرٍ. 4- فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: أُعْطِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَمْسَ خِصَالٍ- لَوْ كَانَ لِي وَاحِدَةٌ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- قَالُوا وَ مَا هِيَ يَا عُمَرُ قَالَ- الْأُولَى تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ ع- وَ فَتْحُ بَابِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ حِينَ سُدَّتْ أَبْوَابُنَا- وَ انْقِضَاضُ النَّجْمِ فِي حُجْرَتِهِ- وَ يَوْمَ خَيْبَرَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص- لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدِهِ- وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ لِي ذَلِكَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (1) و نزول الكوكب في داره (ع)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.