إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْبَاقِرِ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا كَثُرَ قَوْلُ الْمُنَافِقِينَ وَ حُسَّادُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- فِيمَا يُظْهِرُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ ع- وَ يَنُصُّ عَلَيْهِ وَ يَأْمُرُ بِطَاعَتِهِ- وَ يَأْخُذُ الْبَيْعَةَ لَهُ عَلَى كُبَرَائِهِمْ وَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ غَدَرَهُ- وَ يَأْمُرُهُمْ بِالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يَقُولُ لَهُمْ- إِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ قَاضِي دَيْنِي- وَ مُنْجِزُ عِدَتِي وَ الْحُجَّةُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ بَعْدِي- مَنْ أَطَاعَهُ سَعِدَ وَ مَنْ خَالَفَهُ ضَلَّ وَ شَقِيَ- قَالَ الْمُنَافِقُونَ لَقَدْ ضَلَّ مُحَمَّدٌ فِي ابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ- وَ غَوَى وَ جُنَ وَ اللَّهِ مَا أَفْتَنَهُ فِيهِ- وَ حَبَّبَهُ إِلَيْهِ إِلَّا قَتْلُ الشُّجْعَانِ وَ الْأَقْرَانِ- وَ الْفُرْسَانِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ غَيْرِهَا مِنْ قُرَيْشٍ وَ سَائِرِ الْعَرَبِ وَ الْيَهُودِ- وَ إِنَّ كُلَّ مَا يَأْتِينَا بِهِ وَ يُظْهِرُ فِي عَلِيٍّ مِنْ هَوَاهُ- وَ كُلُّ ذَلِكَ يَبْلُغُ رَسُولَ اللَّهِ ص- حَتَّى اجْتَمَعَتِ التِّسْعَةُ الْمُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ- فِي دَارِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ- وَ كَانَ يَسْكُنُهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ وَ هُمُ التِّسْعَةُ الَّذِينَ إِذَا عُدَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَعَهُمْ- كَانَ عِدَّتُهُمْ عَشَرَةً وَ هُمْ أَبُو بَكْرٍ- وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ- وَ سَعْدٌ وَ سَعِيدٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ- وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقَالُوا- لَقَدْ أَكْثَرَ مُحَمَّدٌ فِي حَقِّ عَلِيٍ- حَتَّى لَوْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَقُولَ لَنَا اعْبُدُوهُ لَقَالَ- فَقَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ- لَيْتَ مُحَمَّداً أَتَانَا فِيهِ بِآيَةٍ مِنَ السَّمَاءِ- كَمَا آتَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْآيَاتِ- مِثْلَ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ وَ غَيْرِهِ فَبَاتُوا تِلْكَ لَيْلَتَهُمْ- فَنَزَلَ نَجْمٌ مِنَ السَّمَاءِ- حَتَّى صَارَ فِي ذِرْوَةٍ بِجِدَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مُتَعَلِّقاً- يُضِيءُ فِي سَائِرِ الْمَدِينَةِ حَتَّى دَخَلَ ضِيَاؤُهُ فِي الْبُيُوتِ وَ فِي الْآبَارِ- وَ فِي الْمَغَارَاتِ وَ فِي الْمَوَاضِعِ الْمُظْلِمَةِ مِنْ بُيُوتِ النَّاسِ- فَذُعِرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذُعْراً شَدِيداً- وَ خَرَجُوا وَ هُمْ لَا يَعْلَمُونَ ذَلِكَ النَّجْمَ عَلَى دَارِ مَنْ نَزَلَ- وَ لَا أَيْنَ هُوَ مُتَعَلِّقٌ- وَ لَكِنْ يَرَوْنَهُ عَلَى بَعْضِ مَنَازِلِ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ضَجِيجَ النَّاسِ- خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ نَادَى فِي النَّاسِ- مَا الَّذِي أَرْعَبَكُمْ وَ أَخَافَكُمْ- هَذَا النَّجْمُ عَلَى دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَقَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَ فَلَا تَقُولُونَ لِمُنَافِقِيكُمُ- التِّسْعَةِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا فِي أَمْسِكُمْ فِي دَارِ صُهَيْبٍ الرُّومِيِّ- فَقَالُوا فِيَّ وَ فِي عَلِيٍّ أَخِي مَا قَالُوهُ- وَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَيْتَ مُحَمَّداً أَتَانَا فِيهِ بِآيَةٍ مِنَ السَّمَاءِ- كَمَا أَتَانَا بِآيَةٍ فِي نَفْسِهِ مِنْ شَقِّ الْقَمَرِ وَ غَيْرِهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذَا النَّجْمَ مُتَعَلِّقاً عَلَى مَشْرَبَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)- وَ بَقِيَ إِلَى أَنْ غَابَ كُلُّ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ- وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم صَلَاةَ الْفَجْرِ مُغَلِّساً- وَ أَقْبَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ- مَا بَقِيَ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ وَ هَذَا النَّجْمُ مُعَلَّقٌ- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ- قَدْ أَنْزَلَ عَلَى هَذَا النَّجْمِ قُرْآناً تَسْمَعُونَهُ- ثُمَّ قَرَأَ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى- ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى- وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى- ثُمَّ ارْتَفَعَ النَّجْمُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ- وَ الشَّمْسُ قَدْ بَزَغَتْ وَ غَابَ النَّجْمُ فِي السَّمَاءِ- فَقَالَ بَعْضُ الْمُنَافِقِينَ لَوْ شَاءَ اللَّهُ- لَأَمَرَ هَذِهِ الشَّمْسَ فَنَادَتْ بِاسْمِ عَلِيٍّ- وَ قَالَتْ هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ- فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَخَبَّرَ النَّبِيَّ بِمَا قَالُوا- وَ كَانَ ذَلِكَ فِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ وَ صَبِيحَتِهِ- فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَى النَّاسِ وَ قَالَ- اسْتَدْعُوا لِي عَلِيّاً مِنْ مَنْزِلِهِ- فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ- إِنَّ قَوْماً مِنْ مُنَافِقِي أُمَّتِي مَا قَنِعُوا بِآيَةِ النَّجْمِ حَتَّى قَالُوا- لَوْ شَاءَ مُحَمَّدٌ لَأَمَرَ الشَّمْسَ أَنْ تُنَادِيَ بِاسْمِ عَلِيٍّ- وَ يَقُولَ هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ- فَإِنَّكَ يَا عَلِيُّ فِي غَدٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ تَخْرُجُ مَعِي إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ- فَقِفْ نَحْوَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ فَإِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ- فَادْعُ بِدَعَوَاتٍ أَنَا أُلَقِّنُكَ إِيَّاهَا وَ قُلْ لِلشَّمْسِ- السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللَّهِ الْجَدِيدَ- وَ اسْمَعْ مَا تَقُولُ لَكَ وَ مَا تَرُدُّ عَلَيْكَ وَ انْصَرِفْ إِلَيَّ بِهِ- فَسَمِعَ النَّاسُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- وَ سَمِعَ التِّسْعَةُ الْمُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ- لَا تَزَالُونَ تُغْرُونَ مُحَمَّداً بِأَنْ يُظْهِرَ فِي ابْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ كُلَّ آيَةٍ- وَ لَيْسَ مِثْلُ مَا قَالَ مُحَمَّدٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ- فَقَالَ اثْنَانِ مِنْهُمْ وَ أَقْسَمَا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمَا- وَ هُمَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِنَّهُمَا لَيَحْضُرَانِ الْبَقِيعَ- حَتَّى يَنْظُرَا وَ يَسْمَعَا مَا يَكُونُ مِنْ عَلِيٍّ وَ الشَّمْسِ- فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْفَجْرَ- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْهِ وَ قَالَ- قُمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِلَى مَا أَمَرَكَ اللَّهُ بِهِ وَ رَسُولُهُ- فَأْتِ الْبَقِيعَ حَتَّى تَقُولَ لِلشَّمْسِ مَا قُلْتُ لَكَ- وَ أَسَرَّ إِلَيْهِ سِرّاً كَانَ فِيهِ الدَّعَوَاتُ الَّتِي عَلَّمَهُ إِيَّاهَا- فَخَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَسْعَى إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ- فَهَمْهَمَ بِذَلِكَ الدُّعَاءِ هَمْهَمَةً لَمْ يَعْرِفُوهَا- وَ قَالُوا هَذِهِ الْهَمْهَمَةُ مَا عَلَّمَهُ مُحَمَّدٌ مِنْ سِحْرِهِ- وَ قَالَ لِلشَّمْسِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللَّهِ الْجَدِيدَ- فَأَنْطَقَهَا اللَّهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ قَالَتْ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ- أَشْهَدُ أَنَّكَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ- وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ حَقّاً- فَارْتَعَدُوا وَ اخْتَلَطَتْ عُقُولُهُمْ- وَ انْكَفَئُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ- تَفِيضُ أَنْفُسُهُمْ فَقَالُوا- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْعَجَبُ الْعَجِيبُ- لَمْ نَسْمَعْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ لَا مِنَ الْمُرْسَلِينَ- وَ لَا فِي الْأُمَمِ الْغَابِرَةِ الْقَدِيمَةِ كُنْتَ تَقُولُ لَنَا- إِنَّ عَلِيّاً لَيْسَ بِبَشَرٍ وَ هُوَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ بِمَحْضَرٍ مِنَ النَّاسِ فِي مَسْجِدِهِ- تَقُولُونَ مَا قَالَتِ الشَّمْسُ وَ تَشْهَدُونَ بِمَا سَمِعْتُمْ- قَالُوا يَحْضُرُ عَلِيٌّ فَيَقُولُ فَنَسْمَعُ- وَ نَشْهَدُ بِمَا قَالَ لِلشَّمْسِ وَ مَا قَالَتْ لَهُ الشَّمْسُ- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَا بَلْ تَقُولُونَ- فَقَالُوا قَالَ عَلِيٌّ لِلشَّمْسِ- السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا خَلْقَ اللَّهِ الْجَدِيدَ- بَعْدَ أَنْ هَمْهَمَ هَمْهَمَةً تَزَلْزَلَتْ مِنْهَا الْبَقِيعُ- فَأَجَابَتْهُ الشَّمْسُ وَ قَالَتْ- وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ- أَشْهَدُ أَنَّكَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ- وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ حَقّاً- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَصَّنَا بِمَا تَجْهَلُونَ- وَ أَعْطَانَا مَا لَا تَعْلَمُونَ ثُمَّ قَالَ- قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي وَاخَيْتُ عَلِيّاً دُونَكُمْ- وَ أَشْهَدْتُكُمْ أَنَّهُ وَصِيِّي- فَمَا ذَا أَنْكَرْتُمْ عَسَاكُمْ تَقُولُونَ مَا قَالَتْ لَهُ الشَّمْسُ- إِنَّكَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ- قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ- لِأَنَّكَ أَخْبَرْتَنَا بِأَنْ اللَّهَ هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ- وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَيْحَكُمْ- وَ أَنَّى لَكُمْ بِعِلْمِ مَا قَالَتْ لَهُ الشَّمْسُ- أَمَّا قَوْلُهَا إِنَّكَ الْأَوَّلُ فَصَدَقَتْ- إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ- مِمَّنْ دَعَوْتُهُ إِلَى الْإِيمَانِ مِنَ الرِّجَالِ وَ خَدِيجَةُ مِنَ النِّسَاءِ- وَ أَمَّا قَوْلُهَا الْآخِرُ- فَإِنَّهُ آخِرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ أَنَا خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَ خَاتَمُ الرُّسُلِ- وَ أَمَّا قَوْلُهَا الظَّاهِرُ- فَإِنَّهُ ظَهَرَ عَلَى كُلِّ مَا أَعْطَانِيَ اللَّهُ مِنْ عِلْمِهِ- فَمَا عَلِمَهُ مَعِي غَيْرُهُ وَ لَا يَعْلَمُهُ بَعْدِي سِوَاهُ- وَ مَنِ ارْتَضَاهُ لِسِرِّهِ مِنْ وُلْدِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهَا الْبَاطِنُ- فَهُوَ وَ اللَّهِ الْبَاطِنُ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ سَائِرِ الْكُتُبِ الْمُنْزَلَةِ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ مَا زَادَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمُوهُ وَ فَضْلِ مَا لَمْ يُعْطَوْهُ- فَمَا ذَا تُنْكِرُونَ فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ- نَحْنُ نَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- لَوْ عَلِمْنَا مَا تَعْلَمُ لَسَقَطَ الْإِقْرَارُ بِالْفَضْلِ لَكَ وَ لِعَلِيٍّ- فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ- سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ- لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ- وَ هَذَا فِي سُورَةِ الْمُنَافِقِينَ فَهَذَا مِنْ دَلَائِلِهِ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (1) و نزول الكوكب في داره (ع)