في علل الشرائع: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ كَثِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّيْتُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ جَالِساً- فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي عَنْ عَلِيٍ فَقَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ- فَلَمَّا أَتَى بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ أَتْبَعَهُ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا مِنْهُ- قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا عَلِيُّ مَا لِي أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ- قَالَ لَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ- لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- قَالَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ لَا- وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- قَالَ كَثِيرٌ قُلْتُ لِجُمَيْعٍ تَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ بِهَذَا- قَالَ نَعَمْ ثَلَاثاً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر