الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في الخصال: فِيمَا أَجَابَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْيَهُودِيَّ السَّائِلَ- مِنْ خِصَالِ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ- وَ أَمَّا السَّابِعَةُ يَا أَخَا الْيَهُودِ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا تَوَجَّهَ لِفَتْحِ مَكَّةَ- أَحَبَّ أَنْ يُعْذِرَ إِلَيْهِمْ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آخِراً- كَمَا دَعَاهُمْ أَوَّلًا فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ كِتَاباً يُحَذِّرُهُمْ- فِيهِ- وَ يُنْذِرُهُمْ عَذَابَ اللَّهِ وَ يَعِدُهُمُ الصَّفْحَ- وَ يُمَنِّيهِمْ مَغْفِرَةَ رَبِّهِمْ- وَ نَسَخَ لَهُمْ فِي آخِرِهِ سُورَةَ بَرَاءَةَ لِتَقْرَأَ عَلَيْهِمْ- ثُمَّ عَرَضَ عَلَى جَمِيعِ أَصْحَابِهِ الْمُضِيَّ بِهِ إِلَيْهِمْ- فَكُلُّهُمْ يَرَى التَّثَاقُلَ فِيهِمْ- فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَدَبَ مِنْهُمْ رَجُلًا فَوَجَّهَهُ بِهِ- فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ- لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ- فَأَنْبَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ- وَ وَجَّهَنِي بِكِتَابِهِ وَ رِسَالَتِهِ إِلَى مَكَّةَ- فَأَتَيْتُ مَكَّةَ وَ أَهْلُهَا مَنْ قَدْ عَرَفْتُمْ لَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ- إِلَّا وَ لَوْ قَدَرَ أَنْ يَضَعَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنِّي إِرْباً لَفَعَلَ- وَ لَوْ أَنْ يَبْذُلَ فِي ذَلِكَ نَفْسَهُ وَ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ وَ مَالَهُ- فَبَلَّغْتُهُمْ رِسَالَةَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ كِتَابَهُ- فَكُلُّهُمْ يَلْقَانِي بِالتَّهَدُّدِ وَ الْوَعِيدِ- وَ يُبْدِي لِيَ الْبَغْضَاءَ وَ يُظْهِرُ الشَّحْنَاءَ مِنْ رِجَالِهِمْ وَ نِسَائِهِمْ- فَكَانَ مِنِّي فِي ذَلِكَ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ- أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.