في إقبال الأعمال: قَالَ جَدِّي أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم سُورَةَ بَرَاءَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ- ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ص- أَنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ- فَأَنْفَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً حَتَّى لَحِقَ أَبَا بَكْرٍ- فَأَخَذَهَا مِنْهُ وَ رَدَّهُ بِالرَّوْحَاءِ يَوْمَ الثَّالِثِ مِنْهُ- ثُمَّ أَدَّاهَا عَنْهُ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ- وَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فِي الْمَوْسِمِ. وَ رَوَى حَسَنُ بْنُ أَشْنَاسَ عَنِ ابْنِ أَبِي الثَّلْجِ الْكَاتِبِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدَكَ الصُّوفِيِ عَنْ طَرِيفٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى وَ عُبَيْدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ وَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليه) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ- أَحَبَّ أَنْ يُعْذِرَ إِلَيْهِمْ- وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْواً مِمَّا مَرَّ. ثُمَّ قَالَ وَ أَقُولُ وَ رَوَى الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ فِي حَوَادِثِ سَنَةِ سِتٍّ مِنْ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ الْقَصْدَ لِمَكَّةَ وَ مَنَعَهُ أَهْلُهَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ قَدْ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يَمْضِيَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَفْعَلْ وَ اعْتَذَرَ فَقَالَ الطَّبَرِيُّ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ دَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِيَبْعَثَهُ إِلَى مَكَّةَ- فَيُبَلِّغَ عَنْهُ أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مَا حَالُهُ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَخَافُ قُرَيْشاً عَلَى نَفْسِي. وَ مِنْ ذَلِكَ شَرْحٌ أَبْسَطُ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ رَوَاهُ حَسَنُ بْنُ أَشْنَاسَ فِي كِتَابِهِ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مَالِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا سَرَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبَا بَكْرٍ- بِأَوَّلِ سُورَةِ بَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)فَقَالَ- يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَبْعَثَ هَذَا- وَ أَنْ تَبْعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- وَ أَنَّهُ لَا يُؤَدِّيهَا عَنْكَ غَيْرُهُ- فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَحِقَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ الصَّحِيفَةَ وَ قَالَ- ارْجِعْ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ- فَقَالَ سَيُخْبِرُكَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ- يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتَ تَرَى أَنِّي مُؤَدٍّ عَنْكَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص- أَبَى اللَّهُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَأَكْثَرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ مِنَ الْكَلَامِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص- كَيْفَ تُؤَدِّيهَا وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ- قَالَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ(عليه السلام)حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ- ثُمَّ وَافَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ- ثُمَّ إِلَى مِنًى ثُمَّ ذَبَحَ وَ حَلَقَ- وَ صَعِدَ عَلَى الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ الْمَعْرُوفِ بِالشِّعْبِ- فَأَذَّنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَ لَا تَسْمَعُونَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ- إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ- ثُمَّ قَالَ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ- وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ- وَ أَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكافِرِينَ- وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ- إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ تِسْعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا- ثُمَّ لَمَعَ بِسَيْفِهِ فَأَسْمَعَ النَّاسَ وَ كَرَّرَهَا- فَقَالَ النَّاسُ مَنْ هَذَا الَّذِي يُنَادِي فِي النَّاسِ- فَقَالُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ قَالَ مَنْ عَرَفَهُ مِنَ النَّاسِ هَذَا ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ- وَ مَا كَانَ لِيَجْتَرِئَ عَلَى هَذَا غَيْرُ عَشِيرَةِ مُحَمَّدٍ- فَأَقَامَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةً يُنَادِي بِذَلِكَ- وَ يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةَ- فَنَادَاهُ النَّاسُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- أَبْلِغْ ابْنَ عَمِّكَ أَنْ لَيْسَ لَهُ عِنْدَنَا- إِلَّا ضَرْباً بِالسَّيْفِ وَ طَعْناً بِالرِّمَاحِ- ثُمَّ انْصَرَفَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يَقْصِدُ فِي السَّيْرِ- وَ أُبْطِئَ الْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي أَمْرِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ مَا كَانَ مِنْهُ- فَاغْتَمَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً- حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ- وَ كَفَّ عَنِ النِّسَاءِ مِنَ الْهَمِّ وَ الْغَمِّ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَعَلَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ- أَوْ عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ فَقَالُوا لِأَبِي ذَرٍّ- قَدْ نَعْلَمُ مَنْزِلَتَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَدْ تَرَى مَا بِهِ- فَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تُعْلِمَ لَنَا أَمْرَهُ- فَسَأَلَ أَبُو ذَرٍّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص- مَا نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَ إِنِّي لَمَيِّتٌ- وَ مَا وَجَدْتُ فِي أُمَّتِي إِلَّا خَيْراً وَ مَا بِي مِنْ مَرَضٍ- وَ لَكِنْ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- وَ إِبْطَاءِ الْوَحْيِ عَنِّي فِي أَمْرِهِ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)تِسْعَ خِصَالٍ- ثَلَاثَةً لِدُنْيَايَ وَ اثْنَتَانِ لآِخِرَتِي وَ اثْنَتَانِ أَنَا مِنْهُمَا آمِنٌ- وَ اثْنَتَانِ أَنَا مِنْهُمَا خَائِفٌ- وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ- وَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يَتَقَدَّمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)خَلْفَ النَّبِيِّ ص- وَ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَيَسْتَأْذِنُونَ فِي حَوَائِجِهِمْ- وَ بِذَلِكَ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص- فَلَمَّا تَوَجَّهَ عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ- لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَكَانَ عَلِيٍّ لِأَحَدٍ- وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا صَلَّى وَ سَلَّمَ- اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فَأَذِنَ لِلنَّاسِ فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي حَاجَةٌ قَالَ انْطَلِقْ فِي حَاجَتِكَ- فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ- إِذَا هُوَ بِرَاكِبٍ مُقْبِلٍ عَلَى نَاقَتِهِ- فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَاسْتَقْبَلَهُ وَ الْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اقْصِدْ فِي مَسِيرِكَ- حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُبَشِّرُ رَسُولَ اللَّهِ ص- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِكَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ وَ هَمٍّ- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)نَعَمْ- فَانْطَلَقَ أَبُو ذَرٍّ مُسْرِعاً حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ص- فَقَالَ الْبُشْرَى قَالَ وَ مَا بُشْرَاكَ يَا أَبَا ذَرٍّ- قَالَ قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَقَالَ لَهُ لَكَ بِذَلِكَ الْجَنَّةُ- ثُمَّ رَكِبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ رَكِبَ مَعَهُ النَّاسُ- فَلَمَّا رَآهُ أَنَاخَ نَاقَتَهُ- وَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَتَلَقَّاهُ وَ الْتَزَمَهُ وَ عَانَقَهُ- وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ- وَ بَكَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَرِحاً بِقُدُومِهِ وَ بَكَى عَلِيٌّ(عليه السلام)مَعَهُ- ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا صَنَعْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي- فَإِنَّ الْوَحْيَ أُبْطِئَ عَلَيَّ فِي أَمْرِكَ- فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْلَمَ بِكَ مِنِّي حِينَ أَمَرَنِي بِإِرْسَالِكَ. وَ مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَشْنَاسَ الْبَزَّازِ مِنْ طَرِيقِ رِجَالِ أَهْلِ الْخِلَافِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ لَمَّا وَصَلَ مَوْلَانَا عَلِيٌّ(عليه السلام)إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِآيَاتِ بَرَاءَةَ- لَقِيَهُ خِرَاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخُو عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- وَ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)مُبَارَزَةً يَوْمَ الْخَنْدَقِ- وَ شُعْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخُوهُ فَقَالَ لِعَلِيٍّ ع- عَلَى مَا تُسَيِّرُنَا يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ- بَلْ بَرِئْنَا مِنْكَ وَ مِنِ ابْنِ عَمِّكَ إِنْ شِئْتَ إِلَّا مِنَ الطَّعْنِ وَ الضَّرْبِ- وَ قَالَ شُعْبَةُ لَيْسَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ ابْنِ عَمِّكَ إِلَّا السَّيْفُ وَ الرُّمْحُ- وَ إِنْ شِئْتَ بَدَأْنَا بِكَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع- أَجَلْ أَجَلْ إِنْ شِئْتَ فَهَلُمُّوا. وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ مِنَ الْكِتَابِ قَالَ: وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يُنَادِي فِي الْمُشْرِكِينَ بِأَرْبَعٍ- لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ مُشْرِكٌ بَعْدَ مَأْمَنِهِ- وَ لَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ- وَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ- وَ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ عَهْدٌ فَعُهْدَتُهُ إِلَى مُدَّتِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر