في تفسير العياشي: عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: لَمَّا وَجَّهَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالُوا- بَعَثَ هَذَا الصَّبِيَّ وَ لَوْ بَعَثَ غَيْرَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ- وَ فِي مَكَّةَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ وَ رِجَالُهَا- وَ اللَّهِ الْكُفْرُ أَوْلَى بِنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ- فَسَارُوا وَ قَالُوا لَهُمَا وَ خَوَّفُوهُمَا بِأَهْلِ مَكَّةَ- وَ غَلَّظُوا عَلَيْهِمَا الْأَمْرَ فَقَالَ عَلِيٌّ ع- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَمَضَيَا- وَ لَمَّا دَخَلَا مَكَّةَ أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِقَوْلِهِمْ لِعَلِيٍّ وَ بِقَوْلِ عَلِيٍّ لَهُمْ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِأَسْمَائِهِمْ فِي كِتَابِهِ- وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ- إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ- فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً- وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ- وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ- وَ إِنَّمَا نَزَلَتْ أَ لَمْ تَرَ إِلَى فُلَانٍ وَ فُلَانٍ- لَقُوا عَلِيّاً وَ عَمَّاراً فَقَالا- إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ وَ أَهْلَ مَكَّةَ- قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً- وَ قَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر