في تفسير فرات بن إبراهيم: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ- فَسَارَ حَتَّى بَلَغَ الْجُحْفَةَ- فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فِي طَلَبِهِ- فَأَدْرَكَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ- قَالَ لَا وَ لَكِنْ لَا يُؤَدِّيهِ إِلَّا نَبِيُّهُ أَوْ رَجُلٌ مِنْهُ- وَ أَخَذَ عَلِيٌّ(عليه السلام)الصَّحِيفَةَ وَ أَتَى الْمَوْسِمَ- وَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ وَ مَعَهُ السَّيْفُ وَ يَقُولُ بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ- فَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ بَعْدَ عَامِهِ هَذَا وَ لَا مُشْرِكٌ- فَمَنْ فَعَلَ فَإِنَّ مُعَاتَبَتَنَا إِيَّاهُ بِالسَّيْفِ- قَالَ وَ كَانَ يَبْعَثَهُ إِلَى الْأَصْنَامِ فَيُكَسِّرُهَا- وَ يَقُولُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ- فَقَالَ لَهُ يَوْمَ لَحِقَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)بِالْخَنْدَقِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ- فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ- أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى- إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي- وَ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَهَا إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر