الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ حَمَّادٍ سِجَادَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَحْمَرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ. 11- ل، الخصال بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ فِي احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَوْمَ الشُّورَى قَالَ:- نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ- احْفَظِ الْبَابَ فَإِنَّ زُوَّاراً مِنَ الْمَلَائِكَةِ تَزُورُونَنِي- فَلَا تَأْذَنْ لِأَحَدٍ فَجَاءَ عُمَرُ فَرَدَدْتُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مُحْتَجِبٌ- وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِدَّتُهُمْ كَذَا وَ كَذَا- ثُمَّ أَذِنْتُ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- إِنِّي جِئْتُ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّنِي عَلِيٌّ وَ يَقُولُ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مُحْتَجِبٌ وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ- وَ عِدَّتُهُمْ كَذَا وَ كَذَا فَكَيْفَ عَلِمَ بِالْعِدَّةِ أَ عَايَنَهُمْ- فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ قَدْ صَدَقَ كَيْفَ عَلِمْتَ بِعِدَّتِهِمْ- فَقُلْتُ اخْتَلَفَتِ التَّحِيَّاتُ فَسَمِعْتُ الْأَصْوَاتَ- فَأَحْصَيْتُ الْعَدَدَ قَالَ صَدَقْتَ- فَإِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ أَخِي عِيسَى- فَخَرَجَ عُمَرُ وَ هُوَ يَقُولُ ضَرَبَهُ لِابْنِ مَرْيَمَ مَثَلًا- فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا- إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قَالَ- يَضِجُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ- ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ- إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ- وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ- وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ غَيْرِي- قَالُوا اللَّهُمَّ لَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.