في تفسير القمي: أَبِي عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ أَبِي الْأَعَزِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ- إِنَّهُ يَدْخُلُ السَّاعَةَ شَبِيهُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- فَخَرَجَ بَعْضُ مَنْ كَانَ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَيَكُونَ هُوَ الدَّاخِلَ- فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقَالَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ- أَ مَا رَضِيَ مُحَمَّدٌ أَنْ فَضَّلَ عَلِيّاً عَلَيْنَا- حَتَّى يُشَبِّهَهُ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- وَ اللَّهِ لَآلِهَتُنَا الَّتِي كُنَّا نَعْبُدُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفْضَلُ مِنْهُ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ- وَ لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَضِجُّونَ- فَحَرَّفُوهَا يَصِدُّونَ وَ قَالُوا أَ آلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ- مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ- إِنْ عَلِيٌّ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ- وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ- فَمُحِيَ اسْمُهُ وَ كُشِطَ عَنْ هَذَا الْمَوْضِعِ- ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهُ خَطَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَقَالَ- وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها- وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾