في المناقب لابن شهرآشوب: أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ رَوَى عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)وَ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبِيبٍ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)ضَمَّنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ- أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ- وَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ. تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ فِي رِوَايَةِ بُرَيْدَةَ وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ تَعِيَ- وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ تَسْمَعَ وَ تَعِيَ- فَنَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ لَا أُقْصِيَكَ- وَ أَنْ أُعَلِّمَكَ وَ لَا أَجْفُوَكَ- وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُطِيعَ رَبِّي فِيكَ- وَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَعِيَ. مُحَاضَرَاتُ الرَّاغِبِ قَالَ الضَّحَّاكُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ فِي أَمَالِي الطُّوسِيِّ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)وَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الشِّيعَةِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالُوا ﴿وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ أُذُنُ عَلِيٍّ. الْبَاقِرُ(عليه السلام)قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- وَ اللَّهِ أُذُنَيْكَ يَا عَلِيُ. كِتَابُ الْيَاقُوتِ عَنْ أَبِي عُمَرَ غُلَامِ ثَعْلَبٍ وَ الْكَشْفُ وَ الْبَيَانُ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْكُلَيْنِيِّ وَ اللَّفْظُ لَهُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قُلْتُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَمَا سَمِعَ شَيْئاً بَعْدَهُ إِلَّا حَفِظَهُ. سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- ثُمَّ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص- مَا زِلْتُ أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُنْذُ أُنْزِلَتْ أَنْ تَكُونَ أُذُنَيْكَ يَا عَلِيُّ. تَفْسِيرُ الْقُشَيْرِيِّ وَ غَرِيبُ الْهَرَوِيِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- إِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ أُذُنَكَ. جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ مَكْحُولٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ- اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُناً وَاعِيَةً أُذُنَ عَلِيٍّ- فَفَعَلَ فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً سَمِعْتُهُ بَعْدُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾