الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

كشف، كشف الغمة مما خرجه العز الحنبلي: قوله تعالى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ- المؤمن علي و الفاسق الوليد- قال إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ- وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ قيل إنها نزلت في علي عليه السلام. و روى الحافظ أبو بكر بن مردويه بعدة طرق في قوله أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- المؤمن علي و الفاسق الوليد. و روى الثعلبي و الواحدي أنها نزلت في علي ع- و في الوليد بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه- و ذلك أنه كان بينهما تنازع في شيء- فقال الوليد لعلي(عليه السلام)اسكت فإنك صبي- و أنا و الله أبسط منك لسانا و أحد سنانا- و أملأ للكتيبة منك فقال له علي ع- اسكت فإنك فاسق- فأنزل الله سبحانه تصديقا لعلي ع- أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً- يعني بالمؤمن عليا و بالفاسق الوليد. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حَبِيبٍ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ الْخَبَرَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ - مد، العمدة يف، الطرائف عَنِ الثَّعْلَبِيِ مِثْلَهُ- بيان قد ثبت بنقل الخاص و العام نزول الآية فيه(عليه السلام)و يدل على كمال إيمانه حيث قوبل بالفسق فالمراد به الإيمان الذي لم يشب بفسق و يدل على أنه لا يجوز أن يساوي المؤمن بالفاسق فكيف يجوز أن يقدم الفاسق عليه و لا ريب أن من قدم عليه لم يكونوا معصومين و أنهم كانوا فاسقين و لو قبل الخلافة و قد مر الكلام فيه في كتاب الإمامة و أيضا يكفي الدلالة على كمال إيمانه في ثبوت فضل له و إذا انضم إلى سائر فضائله منع من تقديم غيره عليه عقلا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.