في تفسير فرات بن إبراهيم: أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص- إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ- قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ- وَ رَبِّ هَذَا الْبَيْتِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ- أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ لِأَمْرِ اللَّهِ- وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ وَ أَقْسَمُكُم بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْدَلُكُمْ فِي الرَّعِيَّةِ- وَ أَعْظَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً- قَالَ جَابِرٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ جَابِرٌ- فَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)إِذَا أَقْبَلَ قَالَ أَصْحَابُهُ- قَدْ أَتَاكُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم. وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان