في تفسير فرات بن إبراهيم: الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ- لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا- لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ- وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ- وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ- وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ- وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ- وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي- إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَقُودُهُ إِلَى النَّارِ- قَالَ فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا نَزَلَتْ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ- فَمُحَمَّدٌ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ- وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه صلوات الله عليه الشهيد و الشاهد و المشهود