في الأمالي للصدوق: الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)مَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةٌ- إِلَّا وَ قَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ فِي أَيِّ شَيْءٍ نَزَلَتْ- وَ فِي سَهْلٍ نَزَلَتْ أَمْ فِي جَبَلٍ نَزَلَتْ- قِيلَ فَمَا نَزَلَ فِيكَ فَقَالَ- لَوْ لَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي مَا أَخْبَرْتُكُمْ- نَزَلَتْ فِيَّ الْآيَةُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَرَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ وَ أَنَا الْهَادِي إِلَى مَا جَاءَ بِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن