في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الرِّجَالِ الثِّقَاتِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ حَبِيبٌ النَّجَّارُ وَ هُوَ مُؤْمِنُ آلِ يس- وَ خِرْبِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُ الثَّلَاثَةِ. وَ رَوَى أَيْضاً بِحَذْفِ الْأَسَانِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: هَبَطَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم مَلَكٌ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ رَأْسٍ- فَوَثَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يُقَبِّلُ يَدَهُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ- مَهْلًا مَهْلًا يَا مُحَمَّدُ- فَأَنْتَ وَ اللَّهِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ- وَ الْمَلَكُ يُقَالُ لَهُ مَحْمُودٌ فَإِذَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مَكْتُوبٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم حَبِيبِي مَحْمُودٌ- مُنْذُ كَمْ هَذَا مَكْتُوبٌ بَيْنَ مَنْكِبَيْكَ- قَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ أَبَاكَ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه صلوات الله عليه الصادق و المصدق و الصديق في القرآن