في الأمالي للصدوق: بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- مَا آمَنَ بِي مَنْ أَنْكَرَكَ وَ لَا أَقَرَّ بِي مَنْ جَحَدَكَ- وَ مَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِكَ إِنَّ فَضْلَكَ لَمِنْ فَضْلِي- وَ إِنَّ فَضْلِي لِفَضْلِ اللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْآيَةَ فَفَضْلُ اللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ- وَ رَحْمَتُهُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- فَبِذلِكَ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي الشِّيعَةَ- هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ- مِنَ الْمَالِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ فِي دَارِ الدُّنْيَا. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ- يَعْنِي الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ عليه السلام. وَ أَقُولُ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ لِأَبِي نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّائِغِ عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه صلوات الله عليه الفضل و الرحمة و النعمة