في معاني الأخبار: أَبُو مُحَمَّدٍ عَمَّارُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصْمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ الْقُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فِي الشَّهْرِ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ- وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ- فَدَعَا ابْنَهُ الْحَسَنَ(عليه السلام)ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ- اعْلُ الْمِنْبَرَ فَاحْمَدِ اللَّهَ كَثِيراً وَ أَثْنِ عَلَيْهِ- وَ اذْكُرْ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ- وَ قُلْ لَعَنَ اللَّهُ وَلَداً عَقَّ أَبَوَيْهِ- لَعَنَ اللَّهُ وَلَداً عَقَّ أَبَوَيْهِ- لَعَنَ اللَّهُ وَلَداً عَقَّ أَبَوَيْهِ- لَعَنَ اللَّهُ عَبْداً أَبَقَ عَنْ مَوَالِيهِ- لَعَنَ اللَّهُ غَنَماً ضَلَّتْ عَنِ الرَّاعِي وَ انْزِلْ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خُطْبَتِهِ وَ نَزَلَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا- يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَبِّئْنَا- فَقَالَ الْجَوَابُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِنِّي كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي صَلَاةٍ صَلَّاهَا- فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى يَدِيَ الْيُمْنَى فَاجْتَذَبَهَا فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ضَمّاً شَدِيداً- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَقَّنَا قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- قَالَ أَنَا وَ أَنْتَ مَوْلَيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنَ أَبَقَ عَنَّا- قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- ثُمَّ قَالَ أَنَا وَ أَنْتَ رَاعِيَا هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَلَعَنَ اللَّهُ مَنَ ضَلَّ عَنَّا قُلْ آمِينَ قُلْتُ آمِينَ- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ سَمِعْتُ قَائِلَيْنِ يَقُولَانِ مَعِي آمِينَ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْقَائِلَانِ مَعِي آمِينَ- قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أن الوالدين رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما)