الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ- كِتَابٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنْبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ سَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَدَهُ- فَوَضَعَهَا عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ فَقَالَ- يَا أَعْرَابِيُّ هَذَا حَبْلُ اللَّهِ فَاعْتَصِمْ بِهِ- فَدَارَ الْأَعْرَابِيُّ مِنْ خَلْفِ عَلِيٍّ وَ الْتَزَمَهُ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِكَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. وَ رَوَى نَحْواً مِنْ ذَلِكَ الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ عليه السلام سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُسْلِمْ ﴿‏وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ‏﴾- قَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخْلَصَ وَجْهَهُ لِلَّهِ- وَ هُوَ مُحْسِنٌ أَيْ مُؤْمِنٌ مُطِيعٌ- فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ- وَ اللَّهِ مَا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا عَلَيْهَا. وَ رُوِيَ ﴿‏فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏﴾ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ(عليه السلام) الرِّضَا(عليه السلام)قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى- فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) حبل الله و العروة الوثقى و أنه متمسك بها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.