الْخَصَائِصُ لِلسَّيِّدِ الرَّضِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الضَّرِيرِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ- فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- وَ مَنْ حَضَرَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ- أَلَا إِنِّي خَلَّفْتُ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ- فِيهِ النُّورُ وَ الْهُدَى وَ الْبَيَانُ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ- حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ حُجَّتِي وَ حُجَّةُ وَلِيِّي- وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ الْعِلْمَ الْأَكْبَرَ- عِلْمَ الدِّينِ وَ نُورَ الْهُدَى وَ ضِيَاءَهُ- وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ- وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا- إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ إِلَى آخِرِ الْخُطْبَةِ بِطُولِهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه (صلوات الله عليه) حبل الله و العروة الوثقى و أنه متمسك بها