في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِمَالٍ وَ حُلَلٍ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ جُلُوسٌ- فَقَسَّمَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَمْ تَبْقَ مِنْهُ حُلَّةٌ وَ لَا دِينَارٌ- فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ كَانَ غَائِباً- فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ- أَيُّكُمْ يُعْطِي هَذَا نَصِيبَهُ وَ يُؤْثِرُهُ عَلَى نَفْسِهِ- فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقَالَ نَصِيبِي- فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ أَعْطَاهُ الرَّجُلَ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَبَّاقاً لِلْخَيْرِ- سَخَّاءً بِنَفْسِكَ عَنِ الْمَالِ- أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ- وَ الظَّلَمَةُ هُمُ الَّذِينَ يَحْسُدُونَكَ- وَ يَبْغُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ بَعْدِي.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · ما نزل فيه(ع)للإنفاق و الإيثار