في كشف الغمة: مِمَّا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَتَذَاكَرَ أَصْحَابُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهُ- أَخْبَرْتَنَا أَنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا- وَ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ- قَالَ بَلَى يَا أَبَا دُجَانَةَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ لِوَاءً مِنْ نُورٍ وَ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتٍ- مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ النُّورِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ- آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ صَاحِبُ اللِّوَاءِ إِمَامُ الْقِيَامَةِ- وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) قَالَ فَسَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِذَلِكَ عَلِيّاً(عليه السلام) فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمَنَا وَ شَرَّفَنَا بِكَ- فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَكَ- إِلَّا بَعَثَهُ اللَّهُ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ. وَ رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ (رحمه اللّه) بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ- مَنْ أَحَبَّكَ وَ تَوَلَّاكَ أَسْكَنَهُ اللَّهُ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ- ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ أَقُولُ رَوَى الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه) فِي كَشْفِ الْحَقِ نَحْوَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · أنه(ع)المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته(ع)في الآخرة