الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في العمدة: أَبُو نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ ﴿‏إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏﴾- قَالَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام). يف، الطرائف ابْنُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ مِثْلَهُ. كشف، كشف الغمة الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُّ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ وَ عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. بَيَانٌ رَوَى الطَّبْرِسِيُّ (رحمه اللّه) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ كِتَابِ الْحَاكِمِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسْكَانِيِ مِثْلَهُ. قَالَ الْعَلَّامَةُ (رحمه اللّه) فِي كَشْفِ الْحَقِّ رَوَى الْجُمْهُورُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وَ رَوَى ابْنُ حَجَرٍ فِي صَوَاعِقِهِ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ وَ الْوَاحِدِيِّ قَالَ وَ أَخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: ﴿‏وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ‏﴾ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ كَانَ هَذَا مُرَادَ الْوَاحِدِيِّ بِقَوْلِهِ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ أَيْ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ الْبَيْتِ(عليهم السلام)لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ يُعَرِّفَ الْخَلْقَ أَنَّهُ لَا يَسْأَلُ عَنْ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَجْراً ﴿‏إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى‏﴾ وَ الْمَعْنَى أَنَّهُمْ يُسْأَلُونَ هَلْ وَالَوْهُمْ حَقَّ الْمُوَالاةِ كَمَا أَوْصَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَمْ أَضَاعُوهَا وَ أَهْمَلُوهَا فَتَكُونَ عَلَيْهِمُ الْمُطَالَبَةُ وَ التَّبِعَةُ انْتَهَى. يُؤَيِّدُ الْأَخْبَارَ الْمُتَقَدِّمَةَ مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي كِتَابِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ وَ نَحْنُ حَوْلَهُ- وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ- عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَ عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ- وَ عَنْ مَالِهِ مِمَّا كَسَبَهُ وَ فِيمَا أَنْفَقَهُ- وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا آيَةُ حُبِّكُمْ مِنْ بَعْدِكَ- قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ هُوَ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ آيَةُ حُبِّنَا مِنْ بَعْدِي حُبُّ هَذَا. وَ رَوَى بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ نَحْوَهُ وَ قَالَ فِي آخِرِهِ حُبُّ هَذَا- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ(عليه السلام) ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنَا- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنَا

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.