في الطرائف، وفي كشف اليقين: مِنْ تَفْسِيرِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤْمِنٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: وَقَعَتِ الْخِلَافَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ لِثَلَاثَةِ نَفَرٍ- لآِدَمَ(عليه السلام)لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً- يَعْنِي خَالِقٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً يَعْنِي آدَمَ(عليه السلام) ثُمَّ قَالَ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ- وَ الْخَلِيفَةُ الثَّانِي دَاوُدُ(عليه السلام)لِقَوْلِهِ تَعَالَى- يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ- وَ الْخَلِيفَةُ الثَّالِثُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فِي السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا النُّورَ- وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ- آدَمَ وَ دَاوُدَ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ- وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَمْناً- يَعْنِي فِي الْمَدِينَةِ يَعْبُدُونَنِي يُوَحِّدُونَنِي- لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً- وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ يَعْنِي الْعَاصِينَ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)