في تفسير العياشي: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ- فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً﴾- يَعْنِي وَ اللَّهِ فُلَاناً وَ فُلَاناً- وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ- إِلَى قَوْلِهِ تَوَّاباً رَحِيماً يَعْنِي وَ اللَّهِ النَّبِيَّ وَ عَلِيّاً بِمَا صَنَعُوا- أَيْ لَوْ جَاءُوكَ بِهَا يَا عَلِيُ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ بِمَا صَنَعُوا- وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً- فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ بِعَيْنِهِ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ- عَلَى لِسَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِي بِهِ وَلَايَةَ عَلِيٍّ(عليه السلام) وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)