الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عليه السلام)﴿‏إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏﴾ قَالَ- يَعْنِي جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام) قُلْتُ وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ- قَالَ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً كَذَّابٌ عَلَى رَبِّهِ- وَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهَذَا فِي عَلِيٍّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقَالَ- إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا مُحَمَّدٌ بَعْضَ الْأَقاوِيلِ الْآيَاتِ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ- قَالَ ذَاكَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ هُدُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً- أَيْ مَنَ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَعْمَاهُ اللَّهُ وَ أَصَمَّهُ عَنِ الْهُدَى. أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَعْنِي وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قُلْتُ- وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قَالَ يَعْنِي أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فِي الْآخِرَةِ- أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْآخِرَةِ- يَقُولُ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً- قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا قَالَ الْآيَاتُ الْأَئِمَّةُ- فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى يَعْنِي تَرَكْتَهَا- وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ(عليهم السلام) فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ- قَالَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ- وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ ﴿‏أَبْقى‏﴾- كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْخَبَرَ. الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي خَبَرٍ إِنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ- لَقَدِ افْتَتَنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي عَلِيٍّ حَتَّى لَا يُوَازِيهِ شَيْءٌ- فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ إِلَى قَوْلِهِ الْمَفْتُونُ الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ- وَ كَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ قَالَ كَرِهُوا عَلِيّاً- وَ كَانَ أَمَرَ اللَّهُ بِوَلَايَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ وَ يَوْمَ بَطْنِ نَخْلَةَ- وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ- نَزَلَتْ فِيهِ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً فِي الْحَجَّةِ- الَّتِي صُدَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِالْجُحْفَةِ وَ خُمٍّ- وَ عَنَى بِقَوْلِهِ تَعَالَى اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ عَلِيّاً(عليه السلام) ابْنُ زَاذَانَ وَ أَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها- وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها- يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا. تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِالْحَسَنَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ- وَ السَّيِّئَةِ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ- وَ لَمْ يَقْبَلْ مَعَهَا عَمَلًا قُلْتُ بَلَى- قَالَ الْحَسَنَةُ حُبُّنَا وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا. الْبَاقِرُ(عليه السلام)الْحَسَنَةُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ حُبُّهُ- وَ السَّيِّئَةُ عَدَاوَتُهُ وَ بُغْضُهُ وَ لَا يُرْفَعُ مَعَهَا عَمَلٌ- وَ قَالَ(عليه السلام)وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً- قَالَ الْمَوَدَّةُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ قَدْ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها- قَالَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولُ اللَّهِ- وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى هَاهُنَا التَّوْحِيدُ. عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ- يَعْنِي كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام) الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ- قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ الْعُسْرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ. أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(عليه السلام) إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ- وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ- وَ إِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ- وَ إِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ- وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ قَوْلَهُ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ- وَ قَوْلَهُ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ نَزَلَتَا فِيهِ(عليه السلام) وَ قَوْلَهُ تَعَالَى إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.