في المناقب لابن شهرآشوب: عَنِ الْبَاقِرَيْنِ(عليه السلام)قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ يَقْبَلُ مِنْكُمْ وَصِيَّتِي- وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى أَمْرِي وَ يَقْضِي دَيْنِي- وَ يُنْجِزُ عِدَاتِي مِنْ بَعْدِي وَ يَقُومُ مَقَامِي- فِي كَلَامٍ لَهُ فَقَالَ رَجُلَانِ لِسَلْمَانَ- مَا ذَا يَقُولُ آنِفاً مُحَمَّدٌ- فَقَامَ إِلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ- وَ قَالَ أَنْتَ لَهَا يَا عَلِيُّ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ- إِلَى قَوْلِهِ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ. مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ- قَالَ كَانَ إِذَا نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام) ثَنَى أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ لِئَلَّا يَسْمَعَهَا- وَ اسْتَخْفَى مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الْبَاقِرُ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ(عليه السلام) أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ وَ قَامُوا- يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ- فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ- عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ- قَالَ لِعَلِيٍّ الْمُجْرِمُونَ يَا عَلِيُّ الْمُكَذِّبُونَ بِوَلَايَتِكَ. أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ- لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ- قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)