في كتاب الروضة: بِالْأَسَانِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ- وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا- فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ- وَ ادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فِي عَلِيٍّ. بِالْأَسَانِيدِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ- أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ- قَالَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ لَمْ يَخْلِطُوا بِوَلَايَةِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ- فَإِنَّهُ التَّلَبُّسُ بِالظُّلْمِ. وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَعَا اللَّهُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ بِعَلِيٍّ(عليه السلام) فَيَجْلِسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ- كُلَّمَا خَرَجَتْ زُمْرَةٌ مِنْ شِيعَتِهِمْ فَيَقُولُونَ- هَذَا النَّبِيُّ وَ هَذَا الْوَصِيُّ- فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- بِوَلَايَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِمْ(عليه السلام) فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ. وَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ﴾- يَعْنِي بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيّاً(عليه السلام) النَّبِيُّ الشَّاهِدُ وَ عَلِيٌّ الْمَشْهُودُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)