في كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة: قَوْلُهُ تَعَالَى رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي الْآيَةَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ (رحمه اللّه) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِإِزَاءِ ثَبِيرٍ وَ هُوَ يَقُولُ- أَشْرِقْ ثَبِيرُ أَشْرِقْ ثَبِيرُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ أَخِي مُوسَى- أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي- وَ أَنْ تَحِلَّ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي- اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ﴿وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي- كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً- إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً﴾. وَ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) وَ بِيَدِي وَ نَحْنُ بِمَكَّةَ- وَ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنَّ نَبِيَّكَ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ فَقَالَ- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي الْآيَةَ- وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ- رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي- وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي- وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ- فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ. مد، العمدة عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)