في تفسير فرات بن إبراهيم: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الشَّيْبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)بِمَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ- إِذَا الْتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ قَالَ- هَنِيئاً لَكَ وَ طُوبَى لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ- إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ آيَةً مُحْكَمَةً غَيْرَ مُتَشَابِهَةٍ- ذِكْرِي وَ إِيَّاكَ فِيهَا سَوَاءٌ فَقَالَ- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي- وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً بِيَوْمِ عَرَفَةَ وَ يَوْمِ جُمُعَةٍ- هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُكَ وَ شِيعَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رُكْبَاناً غَيْرَ رِجَالٍ- عَلَى نَجَائِبَ رَحَائِلُهَا مِنَ النُّورِ فَتُنَاخُ عِنْدَ قُبُورِهِمْ- فَيُقَالُ لَهُمُ ارْكَبُوا يَا أَوْلِيَاءَ اللَّهِ- فَيَرْكَبُونَ صَفّاً مُعْتَدِلًا أَنْتَ أَمَامُهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ- حَتَّى إِذَا صَارُوا إِلَى الْفَحْصِ- ثَارَتْ فِي وُجُوهِهِمْ رِيحٌ يُقَالُ لَهَا الْمُثِيرَةُ- فَتَذْرِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ الْأَذْفَرَ- فَيُنَادُونَ بِصَوْتٍ لَهُمْ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ- فَيُقَالُ لَهُمْ إِنْ كُنْتُمُ الْعَلَوِيُّونَ فَأَنْتُمُ الْآمِنُونَ- وَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ. كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدٌ الْعَبَّاسُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)