في تفسير فرات بن إبراهيم: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ- إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ- فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ﴾- قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَزِيرِهِ- حِينَ أَتَاهُمْ يَسْتَعِينُهُمْ فِي الْقَتِيلَيْنِ. وَ هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى مَا ذَكَرَهُ الطَّبْرِسِيُّ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْآيَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ وَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى بَنِي النَّضِيرِ- وَ قَدْ كَانُوا عَاهَدُوهُ عَلَى تَرْكِ الْقِتَالِ- وَ عَلَى أَنْ يُعِينُوهُ فِي الدِّيَاتِ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي أَصَابَ رَجُلَيْنِ- مَعَهُمَا أَمَانٌ مِنِّي فَلَزِمَنِي دِيَتُهُمَا- فَأُرِيدُ أَنْ تُعِينُونِي فَقَالُوا- نَعَمْ اجْلِسْ حَتَّى نُطْعِمَكَ وَ نُعْطِيَكَ الَّذِي تَسْأَلُنَا- وَ هَمُّوا بِالْفَتْكِ بِهِمْ فَآذَنَ اللَّهُ بِهِ رَسُولَهُ- فَأَطْلَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أَصْحَابَهُ عَلَى ذَلِكَ- وَ انْصَرَفُوا وَ كَانَ ذَلِكَ إِحْدَى مُعْجِزَاتِهِ انْتَهَى.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)