في تفسير فرات بن إبراهيم: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم سَأَلْتُ رَبِّي مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ وَ نَصِيحَتَهُ فَأَعْطَانِي- قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ- يَا عَجَباً لِمُحَمَّدٍ يَقُولُ- سَأَلْتُ مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مُؤَازَرَتَهُ- وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ عَنْ رَبِّي فَأَعْطَانِي- مَا كَانَ بِالَّذِي يَدْعُو ابْنَ عَمِّهِ إِلَى شَيْءٍ- إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ- وَ اللَّهِ لَشَنَّةٌ بَالِيَةٌ فِيهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- [أَلَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ مَلَكاً يُعِينُهُ أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ- قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَضَاقَ مِنْ ذَلِكَ ضِيقاً شَدِيداً- قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- قَالَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَسَلَّى مَا بِقَلْبِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)