في تفسير العياشي: عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْغَدِيرِ عَنْ عَطَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى- قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ الْإِحْسَانُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ- الْفَحْشَاءُ الْأَوَّلُ وَ الْمُنْكَرُ الثَّانِي وَ الْبَغْيُ الثَّالِثُ. وَ فِي رِوَايَةِ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ عَنْهُ(عليه السلام)قَالَ: يَا سَعْدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ- وَ الْإِحْسانِ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَمَنْ تَوَلَّاهُ فَقَدْ أَحْسَنَ- وَ الْمُحْسِنُ فِي الْجَنَّةِ- وَ أَمَّا إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى فَمِنْ قَرَابَتِنَا- أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إِيتَائِنَا- وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)