الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كشف الغمة: ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ- عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)عَنْ أُوْلِي الْأَمْرِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- فَقَالَ كَانَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ مِنْهُمْ. - وَ رَوَى الْعَلَّامَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ- وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ- نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ قَتْلُ حَمْزَةَ- فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ- فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ. 192- فس، تفسير القمي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ- قَالَ الْغَمَامُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام). حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ السَّرِيِّ عَنِ النَّصْرِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ- فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ- وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ ثُمَّ قَالَ- أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي سَلُونِي- فَوَ اللَّهِ لَا تَسْأَلُونِّي عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ عَنْهَا بِمَا نَزَلَتْ بِلَيْلٍ أَوْ بِنَهَارٍ- أَوْ فِي مَقَامٍ أَوْ فِي مَسِيرٍ أَوْ فِي سَهْلٍ أَمْ فِي جَبَلٍ- وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ أَ فِي مُؤْمِنٍ أَمْ فِي مُنَافِقٍ- وَ مَا عَنَى بِهِ أَ خَاصَّةٌ أَمْ عَامَّةٌ- وَ لَئِنْ فَقَدْتُمُونِي لَا يُحَدِّثُكُمْ أَحَدٌ حَدِيثِي- فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ قَالَ- مُتَعَنِّتاً لَا تَسْأَلْ عِلْماً سَلْ- فَإِذَا سَأَلْتَ فَاعْقِلْ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ- فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَسَكَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَسَكَتَ- فَأَعَادَهَا الثَّالِثَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ رَفَعَ صَوْتَهُ- وَيْحَكَ يَا ابْنَ الْكَوَّاءِ- أُولَئِكَ نَحْنُ وَ أَتْبَاعُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ- رِوَاءً مَرْوِيِّينَ يُعْرَفُونَ بِسِيمَاهُمْ. - وَ رَوَى فِيهِ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ مِنْ تَفْسِيرٍ آخَرَ عَنْ حَفْصٍ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)بِمَا أَمَرَ أَصْحَابَهُ- وَ عَقَدَ لَهُ عَلَيْهِمُ الْخِلَافَةَ فِي عَشَرَةِ مَوَاطِنَ- ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَيْهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ- يَعْنِي الَّتِي عُقِدَتْ عَلَيْهِمْ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام). - وَ رَوَى أَيْضاً مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى الْجَلُودِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الصُّوفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقَدْ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(عليه السلام)ثَمَانُونَ آيَةً- صَفْواً فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا شَرِكَهُ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ. - وَ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ حَمْزَةَ حِينَ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَ عَرَفَ بِقَتْلِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام) فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ- نَزَلَتْ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ- أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ- وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.