في الإحتجاج: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) يَا عَلِيُّ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ- وَ لَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ- وَ لَا يُوَالِيكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيكَ إِلَّا كَافِرٌ- فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَدْ عَرَفْنَا خَبِيثَ الْوِلَادَةِ وَ الْكَافِرَ فِي حَيَاتِكَ بِبُغْضِ عَلِيٍّ وَ عَدَاوَتِهِ- فَمَا عَلَامَةُ خَبِيثِ الْوِلَادَةِ وَ الْكَافِرِ بَعْدَكَ- إِذَا أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ وَ أَخْفَى مَكْنُونَ سَرِيرَتِهِ- فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُكُمْ بَعْدِي- وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فَإِذَا مَضَى فَالْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ- ابْنَايَ إِمَامُكُمْ بَعْدَهُ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ- ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ أَئِمَّتُكُمْ- وَ خُلَفَائِي عَلَيْكُمْ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ قَائِمُ أَئِمَّتِي يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُهُمُ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ- وَ لَا يُوَالِيهِمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيهِمْ إِلَّا كَافِرٌ- مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي- وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَنِي- وَ مَنْ جَحَدَنِي فَقَدْ جَحَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- لِأَنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ- وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتِي وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَا ابْنَ مَسْعُودٍ- إِيَّاكَ أَنْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ حَرَجاً مِمَّا أَقْضِي فَتَكْفُرَ- فَبِعِزَّةِ رَبِّي مَا أَنَا مُتَكَلِّفٌ وَ لَا نَاطِقٌ عَنِ الْهَوَى- فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ولدهم- [وُلْدِهِ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَى خُلَفَائِي وَ أَئِمَّةَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي- وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ- وَ لَا تُخْلِ الْأَرْضَ مِنْ قَائِمٍ مِنْهُمْ بِحُجَّتِكَ- ظَاهِرٍ مَسْهُورٍ أَوْ خَافٍ مَغْمُورٍ- لِئَلَّا يُبْطِلُوا دِينَكَ وَ حُجَّتَكَ وَ بَيِّنَاتِكَ- ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يَا ابْنَ مَسْعُودٍ- قَدْ جَمَعْتُ لَكُمْ فِي مَقَامِي هَذَا مَا إِنْ فَارَقْتُمُوهُ هَلَكْتُمْ- وَ إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ نَجَوْتُمْ وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى. ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّائِحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)