في إكمال الدين: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمْسِكَ بِدِينِي- وَ يَرْكَبَ سَفِينَةَ النَّجَاةِ بَعْدِي- فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ- فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتِي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي- وَ هُوَ إِمَامُ كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي- قَوْلُهُ قَوْلِي وَ أَمْرُهُ أَمْرِي وَ نَهْيُهُ نَهْيِي- وَ تَابِعُهُ تَابِعِي وَ نَاصِرُهُ نَاصِرِي وَ خَاذِلُهُ خَاذِلِي- ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ فَارَقَ عَلِيّاً بَعْدِي- لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ- وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ النَّارَ- وَ مَنْ خَذَلَ عَلِيّاً خَذَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَيْهِ- وَ مَنْ نَصَرَ عَلِيّاً نَصَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ- وَ لَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ- ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِمَامَا أُمَّتِي بَعْدَ أَبِيهِمَا- وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- أُمُّهُمَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَبُوهُمَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ- تَاسِعُهُمُ الْقَائِمُ مِنْ وُلْدِي- طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي- إِلَى اللَّهِ أَشْكُو الْمُنْكِرِينَ لِفَضْلِهِمْ- وَ الْمُسْتَنْقِصِينَ لِحُرْمَتِهِمْ بَعْدِي- ﴿وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا﴾ وَ نَاصِراً لِعِتْرَتِي وَ أَئِمَّةِ أُمَّتِي- وَ مُنْتَقِماً مِنَ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّهِمْ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)