في كشف اليقين: مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ عَنْ زرات بْنِ يَعْلَى بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قُلْنَا يَوْماً يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَكَ حَتَّى نَعْلَمَهُ- قَالَ لِي يَا سَلْمَانُ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَبَا ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادَ- وَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ وَ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجَةُ النَّبِيِّ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ- ثُمَّ قَالَ لَنَا اشْهَدُوا وَ افْهَمُوا عَنِّي- إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّي وَ وَارِثِي- وَ قَاضِي دَيْنِي وَ عِدَاتِي- وَ هُوَ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ- وَ هُوَ يَعْسُوبُ الْمُسْلِمِينَ- وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ- وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ الْحَامِلُ غَداً لِوَاءَ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ هُوَ وَ وَلَدَاهُ مِنْ بَعْدِهِ- ثُمَّ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ابْنِي أَئِمَّةٌ تِسْعَةٌ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- أَشْكُو إِلَى اللَّهِ جُحُودَ أُمَّتِي لِأَخِي- وَ تَظَاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ- قَالَ فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ- قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ مَظْلُوماً مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً- وَ يُوجَدُ عِنْدَ ذَلِكَ صَابِراً- قَالَ فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ- أَقْبَلَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ- فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةِ- قَالَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّي وَ وُلْدِي مَا تَقُولُ- قَالَ وَ أَنْتِ تُظْلَمِينَ وَ عَنْ حَقِّكِ تُدْفَعِينَ- وَ أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بِي بَعْدَ أَرْبَعِينَ- يَا فَاطِمَةُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكِ- أَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)