الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كفاية الأثر: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْأَجْلَحِ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ طَاوُسٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ الْحُسَيْنُ عَلَى فَخِذِهِ- يَلْثِمُهُمَا وَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمَا وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمَا ثُمَّ قَالَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ كَأَنِّي بِهِ وَ قَدْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِهِ- يَدْعُو فَلَا يُجَابُ وَ يَسْتَنْصِرُ فَلَا يُنْصَرُ- قُلْتُ فَمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ كفاية الاثر: 2 و 3. شِرَارُ أُمَّتِي مَا لَهُمْ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي- ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ- كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ- أَلَا وَ مَنْ زَارَهُ- فَكَأَنَّمَا قَدْ زَارَنِي- وَ مَنْ زَارَنِي فَكَأَنَّمَا قَدْ زَارَ اللَّهَ- وَ حَقُّ الزَّائِرِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ بِالنَّارِ- وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ- وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ بِعَدَدِ حَوَارِيِّ عِيسَى وَ أَسْبَاطِ مُوسَى وَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ كَانُوا قَالَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ- وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ بَعْدَهُ سِبْطَايَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- فَإِذَا انْقَضَى الْحُسَيْنُ فَابْنُهُ عَلِيٌّ- فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ- فَإِذَا انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ جَعْفَرٌ- فَإِذَا انْقَضَى جَعْفَرٌ فَابْنُهُ مُوسَى- فَإِذَا انْقَضَى مُوسَى فَابْنُهُ عَلِيٌّ- فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ- فَإِذَا انْقَضَى مُحَمَّدٌ فَابْنُهُ عَلِيٌّ- فَإِذَا انْقَضَى عَلِيٌّ فَابْنُهُ الْحَسَنُ- فَإِذَا انْقَضَى الْحَسَنُ فَابْنُهُ الْحُجَّةُ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسَامِي مَا أَسْمَعُ بِهِمْ قَطُّ- قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي- وَ إِنِ قُهِرُوا أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ نُجَبَاءُ أَخْيَارُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَارِفاً بِحَقِّهِمْ- أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَنْ أَنْكَرَهُمْ- أَوْ رَدَّ وَاحِداً مِنْهُمْ فَكَأَنَّمَا قَدْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي- وَ مَنْ أَنْكَرَنِي وَ رَدَّنِي فَكَأَنَّمَا أَنْكَرَ اللَّهَ وَ رَدَّهُ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ سَوْفَ يَأْخُذُ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَاتَّبِعْ عَلِيّاً وَ حِزْبَهُ- فَإِنَّهُ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ- وَ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَايَتُهُمْ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ- وَ حَرْبُهُمْ حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ- وَ سِلْمُهُمْ سِلْمِي وَ سِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ- وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.