في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ لِي أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ غَيْرُ مُعْرِضٍ عَنْهُ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً- وَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ عَنْهُ رَاضٍ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَكَ الْحَسَنَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِ فَلْيَتَوَلَّ ابْنَكَ الْحُسَيْنَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ قَدْ مُحِّصَ عَنْهُ ذُنُوبُهُ- فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ السَّجَّادَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى قَرِيرَ الْعَيْنِ- فَلْيَتَوَلَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَ كِتَابُهُ بِيَمِينِهِ- فَلْيَتَوَلَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى طَاهِراً مُطَهَّراً- فَلْيَتَوَلَّ مُوسَى الْكَاظِمَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ ضَاحِكاً مُسْتَبْشِراً- فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ قَدْ رُفِعَتْ دَرَجَاتُهُ- وَ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ فَلْيَتَوَلَّ مُحَمَّدَ [مُحَمَّداً الْجَوَادَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ يُحَاسِبَهُ حِسَاباً يَسِيراً- فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً الْهَادِيَ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ هُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ- فَلْيَتَوَلَّ الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ- وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَ قَدْ كَمُلَ إِيمَانُهُ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ- فَلْيَتَوَلَّ الْحُجَّةَ صَاحِبَ الزَّمَانِ الْمُنْتَظَرَ- فَهَؤُلَاءِ مَصَابِيحُ الدُّجَى وَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَ أَعْلَامُ التُّقَى- مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ تَوَلَّاهُمْ كُنْتُ ضَامِناً لَهُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْجَنَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)