في كفاية الأثر: أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغَزَّالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ- فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ قَالَ أَنَا الْمُنْذِرُ- أَ تَعْرِفُونَ الْهَادِيَ قُلْنَا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ فَطُوِّلَتِ الْأَعْنَاقُ- إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ(عليه السلام)مِنْ بَعْضِ الْحُجَرِ- وَ بِيَدِهِ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ أَلَا إِنَّهُ الْمُبَلِّغُ عَنِّي وَ الْإِمَامُ بَعْدِي- وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ- فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الرِّجْسَ- وَ طَهَّرَنَا مِنَ الدَّنَسِ- يُقَاتِلُ بَعْدِي عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى التَّنْزِيلِ هُوَ الْإِمَامُ أَبُو الْأَئِمَّةِ الزُّهْرِ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- يَمْلَأُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْهُمْ إِلَّا سَاخَتْ بِأَهْلِهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)