في كفاية الأثر: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي ذُرْعَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَيْمُونِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْمُقْرِي عَنْ شَرِيكٍ عَنْ رُكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذَهُمَا وَ قَبَّلَهُمَا ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ- فَقَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا أَظَلَّتْ- وَ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ- اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ- أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ- وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونَكَ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ- وَ إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيْهِمَا بِعَافِيَتِكَ- وَ تَجْعَلَهُمَا تَحْتَ كَنَفِكَ وَ حِرْزِكَ- وَ أَنْ تَصْرِفَ عَنْهُمَا السُّوءَ وَ الْمَحْذُورَ بِرَحْمَتِكَ- ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ الْحَسَنِ فَقَالَ- أَنْتَ الْإِمَامُ وَ ابْنُ وَلِيِّ اللَّهِ- وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُلْبِ الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَنْتَ الْإِمَامُ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِكَ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ- مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكُمْ كَانَ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ كَانَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَاتِنَا- قَالَ فَبَرَءَا مِنْ علتها [عِلَّتِهِمَا بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)