في كفاية الأثر: مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ خَلَفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَ أَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ- حَوْضاً أَعْرَضَ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ- فِيهِ عَدَدَ النُّجُومِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ- وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ- فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا- الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ كِتَابُ اللَّهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ- فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَنْ تَضِلُّوا وَ لَا تُبَدِّلُوا- وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي- فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ- مَعَاشِرَ النَّاسِ كَأَنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ- وَ سَوْفَ يُؤَخَّرُ أُنَاسٌ مِنْ دُونِي فَأَقُولُ- يَا رَبِّ مِنِّي وَ مِنْ أُمَّتِي- فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ شَعَرْتَ بِمَا عَمِلُوا- إِنَّهُمْ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ- ثُمَّ قَالَ أُوصِيكُمْ فِي عِتْرَتِي خَيْراً ثَلَاثاً أَوْ قَالَ فِي أَهْلِ بَيْتِي- فَقَامَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَ لَا تُخْبِرُنِي عَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ أَ إِنَّهُمْ مِنْ عِتْرَتِكَ- فَقَالَ نَعَمْ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي مِنْ عِتْرَتِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ- فَاتَّبِعُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)