في كفاية الأثر: عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ هَارُونُ وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ الْخُزَاعِيِّ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ النَّيْشَابُورِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ- وَ الْمِقْدَادُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ- يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيّاً وَ سِبْطَيْنِ فَمَنْ وَصِيُّكَ وَ سِبْطَاكَ- فَأَطْرَقَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ أَرْبَعَةَ آلَافِ نَبِيٍّ- وَ كَانَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافِ وَصِيٍّ وَ ثَمَانِيَةُ آلَافِ سِبْطٍ- فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ- وَ وَصِيِّي خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَ سِبْطَايَ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ ثُمَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ أَ تَعْرِفُ مَنْ كَانَ وَصِيُّ آدَمَ- فَقَالَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم إِنِّي أُعَرِّفُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ- إِنَّ آدَمَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ شَيْثٍ- وَ أَوْصَى شَيْثٌ إِلَى ابْنِهِ شَبَّانَ وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى ابْنِهِ مخلث [مجلث- وَ أَوْصَى مخلث [مجلث إِلَى محوق وَ أَوْصَى محوق إِلَى غثميشا- وَ أَوْصَى غثميشا إِلَى أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ النَّبِيُّ- وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى ناخورا وَ أَوْصَى ناخورا إِلَى نُوحٍ- وَ أَوْصَى نُوحٌ إِلَى ابْنِهِ سَامٍ وَ أَوْصَى سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ- وَ أَوْصَى عَثَامِرُ إِلَى برعشاثا وَ أَوْصَى برعشاثا إِلَى يَافِثَ- وَ أَوْصَى يَافِثُ إِلَى بَرَّةَ وَ أَوْصَى بَرَّةُ إِلَى حفسية- وَ أَوْصَى حفسية إِلَى عِمْرَانَ- وَ أَوْصَى عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ- وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ- وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ- وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَ أَوْصَى يُوسُفُ إِلَى بَرْثِيَا- وَ أَوْصَى بَرْثِيَا إِلَى شُعَيْبٍ وَ أَوْصَى شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ- وَ أَوْصَى مُوسَى إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ- وَ أَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا- وَ أَوْصَى آصَفُ إِلَى زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ- وَ أَوْصَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ الصَّفَا- وَ أَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا- وَ أَوْصَى يَحْيَى إِلَى مُنْذِرٍ وَ أَوْصَى مُنْذِرٌ إِلَى سَلَمَةَ- وَ أَوْصَى سَلَمَةُ إِلَى بُرْدَةَ وَ أَوْصَى إِلَيَّ بُرْدَةُ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ بَيْنَهُمْ أَنْبِيَاءُ وَ أَوْصِيَاءُ أُخَرُ- قَالَ نَعَمْ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ثُمَّ قَالَ- وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِكَ الْحَسَنِ- وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى أَخِيهِ الْحُسَيْنِ- وَ الْحُسَيْنُ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ جَعْفَرٍ- وَ جَعْفَرٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُوسَى وَ مُوسَى يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ عَلِيٍّ- وَ عَلِيٌّ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَ الْحَسَنُ يَدْفَعُهَا إِلَى ابْنِهِ الْقَائِمِ- ثُمَّ يَغِيبُ عَنْهُمْ إِمَامُهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ- وَ تَكُونُ لَهُ غَيْبَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى- ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ رَافِعاً صَوْتَهُ- الْحَذَرَ الْحَذَرَ إِذَا فُقِدَ الْخَامِسُ مِنْ وُلْدِ السَّابِعِ مِنْ وُلْدِي- قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَمَا يَكُونُ فِي هَذِهِ الْغِيبَةِ حَالُهُ- قَالَ يَصْبِرُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ- فَيَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كَرْعَةُ- عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ مُتَدَرِّعٌ بِدِرْعِي مُتَقَلِّدٌ بِسَيْفِي ذِي الْفَقَارِ- وَ مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- وَ ذَلِكَ عِنْدَ مَا تَصِيرُ الدُّنْيَا هَرْجاً وَ مَرْجاً- وَ يُغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَلَا الْكَبِيرُ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ- وَ لَا الْقَوِيُّ يَرْحَمُ الضَّعِيفَ فَحِينَئِذٍ يَأْذَنُ اللَّهُ لَهُ بِالْخُرُوجِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)