الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في كفاية الأثر: أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَيْفِيٍّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)يَقُولُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ ذَلِكَ فِي حَيَاةِ أَبِيهِ عَلِيٍّ(عليه السلام)سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ- أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُجُبُهُ فَكَتَبَ عَلَى حَوَاشِيهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَكَتَبَ عَلَى أَرْكَانِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْأَرَضِينَ فَكَتَبَ عَلَى أَطْوَارِهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ فَكَتَبَ عَلَى حُدُودِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ وَ لَا يُحِبُّ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَذَبَ- وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ النَّبِيَّ وَ لَا يَعْرِفُ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَفَرَ- ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لَكُمْ فَأَحِبُّوهُمْ بِحُبِّي- وَ تَمَسَّكُوا بِهِمْ لَنْ تَضِلُّوا- قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- قَالَ عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ- أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ- أَلَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.