في كفاية الأثر: بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ- إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ- فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً- فَطُوبَى لَكَ وَ لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَّقَ فِيكَ- وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَّبَ عَلَيْكَ- يَا عَلِيُّ أَنَا الْمَدِينَةُ وَ أَنْتَ بَابُهَا وَ مَا تُؤْتَى الْمَدِينَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَا- يَا عَلِيُّ أَهْلُ مَوَدَّتِكَ كُلُّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ- وَ أَهْلُ وَلَايَتِكَ كُلُّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ- لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَبَرَّ قَسَمَهُ- يَا عَلِيُّ إِخْوَانُكَ فِي أَرْبَعَةِ أَمَاكِنَ فَرِحُونَ- عِنْدَ خُرُوجِ أَنْفُسِهِمْ وَ أَنَا وَ أَنْتَ شَاهِدُهُمْ وَ عِنْدَ الْمُسَاءَلَةِ فِي قُبُورِهِمْ وَ عِنْدَ الْعَرْضِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ- يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ- مَنْ سَالَمَكَ فَقَدْ سَالَمَنِي وَ مَنْ سَالَمَنِي فَقَدْ سَالَمَ اللَّهَ- يَا عَلِيُّ بَشِّرْ شِيعَتَكَ- أَنَّ اللَّهَ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ وَ رَضُوا بِكَ لَهُمْ قَائِداً وَ رَضُوا بِكَ وَلِيّاً- يَا عَلِيُّ أَنْتَ مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- وَ أَنْتَ أَبُو سِبْطَيَّ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ التِّسْعَةِ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَا عَلِيُّ شِيعَتُكَ الْمُنْتَجَبُونَ- وَ لَوْ لَا أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ مَا قَامَ لِلَّهِ دِينٌ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)