في كفاية الأثر: أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الزَّيَّاتِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْوَاقِدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لَنَا مَشْرَبَةٌ وَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَرَادَ لِقَاءَ جَبْرَئِيلَ(عليه السلام)لَقِيَهُ فِيهَا- فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَرَّةً فِيهَا وَ أَمَرَنِي أَنْ لَا يَصْعَدَ إِلَيْهِ أَحَدٌ- فَدَخَلَ عَلَيْهِ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)وَ لَمْ نَعْلَمْ حَتَّى غَشَاهَا- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابْنِي- فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ- فَقَالَ جَبْرَئِيلُ أَمَا إِنَّهُ سَيُقْتَلُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ مَنْ يَقْتُلُهُ- قَالَ أُمَّتُكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُمَّتِي تَقْتُلُهُ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِالْأَرْضِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا- فَأَشَارَ جَبْرَئِيلُ إِلَى الطَّفِّ بِالْعِرَاقِ وَ أَخَذَ عَنْهُ تُرْبَةً حَمْرَاءَ- فَأَرَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ هَذِهِ مِنْ تُرْبَةِ مَصْرَعِهِ- فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ- لَا تَبْكِ فَسَوْفَ يَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُمْ بِقَائِمِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- قَالَ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) كَذَا أَخْبَرَنِي رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ- أَنَّهُ سَيَخْلُقُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَداً- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً خَاضِعٌ لِلَّهِ خَاشِعٌ- ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّداً قَانِتاً لِلَّهِ سَاجِداً- ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ جَعْفَراً نَاطِقٌ عَنِ اللَّهِ صَادِقٌ فِي اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُوسَى وَاثِقٌ بِاللَّهِ مُحِبٌّ فِي اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً- الرَّاضِيَ بِاللَّهِ وَ الدَّاعِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّداً- الْمُرَغِّبَ فِي اللَّهِ وَ الذَّابَّ عَنْ حَرَمِ اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً- الْمُكَتَفِيَ بِاللَّهِ وَ الْوَلِيَّ لِلَّهِ- ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ ابْنَهُ- وَ سَمَّاهُ الْحَسَنَ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ مُرْشِدٌ إِلَى اللَّهِ- وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَ لِسَانَ الصِّدْقِ- وَ مُظْهِرَ الْحَقِّ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ لَهُ غَيْبَةٌ طَوِيلَةٌ- يُظْهِرُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ يَخْسِفُ بِهِ الْكُفْرَ وَ أَهْلَهُ. قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَ هِيَ حَزِينَةٌ فَقُلْتُ مَا يَحْزُنُكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَتْ فُقِدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ تَظَاهَرَتِ الْحَسَكَاتُ- ثُمَّ قَالَتْ يَا سَمُرَةُ ايتِينِي بِالْكِتَابِ- فَحَمَلَتِ الْجَارِيَةُ إِلَيْهَا كِتَاباً فَفَتَحَتْ وَ نَظَرَتْ فِيهِ طَوِيلًا- ثُمَّ قَالَتْ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقُلْتُ مَا ذَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَتْ أَخْبَارٌ وَ قِصَصٌ كَتَبْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قُلْتُ فَهَلَّا تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ نَعَمْ حَدَّثَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ- مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ غَفَرَ اللَّهُ لِمَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ- وَ مَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ أُخِذَ فِيمَا مَضَى وَ فِيمَا بَقِيَ- ثُمَّ قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ- كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَأَطْبَقَتِ الْكِتَابَ ثُمَّ قَالَتْ- نَعَمْ وَ فَتَحَتِ الْكِتَابَ وَ قَالَتْ يَا أَبَا سَلَمَةَ كَانَتْ لَنَا مَشْرَبَةٌ- وَ ذَكَرَتِ الْحَدِيثَ- فَأَخْرَجْتُ الْبَيَاضَ وَ كَتَبْتُ هَذَا الْخَبَرَ- فَأَمْلَتْ عَلَيَّ حِفْظاً وَ لَفْظاً ثُمَّ قَالَتْ- اكْتُمْهُ عَلَيَّ يَا بَا سَلَمَةَ مَا دُمْتُ حَيَّةً- فَكَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُضِيِّهَا دَعَانِي عَلِيٌّ(عليه السلام) فَقَالَ أَرِنِي الْخَبَرَ الَّذِي أَمْلَتْ عَلَيْكَ عَائِشَةُ- قُلْتُ وَ مَا الْخَبَرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَ الَّذِي فِيهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدِي- فَأَخْرَجْتُهُ إِلَيْهِ حَتَّى سَمِعَهُ. نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَزْيَدِ بْنِ أَبِي الْأَزْهَرِ الْبُوشَنْجِيِّ النَّحْوِيِّ قَالَ أَبُو الْمُفَضَّلِ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيِّ بِالْبَصْرَةِ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. نص، كفاية الأثر عَنْهُ عَنِ الْبُوشَنْجِيِّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ السُّكَّرِيِّ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقِرْمِيسِينِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَ عَنْهُ وَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ كِشْمَرْدَ عَنْ خَلَّادِ بْنِ أَشْيَمَ أَبِي بَكْرٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُبَيْلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)