في كفاية الأثر: عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيِّ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْأَعْشَى عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الْأَزْهَرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ نُعْمَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مُتَلَثِّماً- أَسْمَرُ شَدِيدُ السُّمْرَةِ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ(عليه السلام)فَقَالَ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَسْأَلَةٌ فَقَالَ هَاتِ- قَالَ كَمْ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَ الْيَقِينِ قَالَ أَرْبَعُ أَصَابِعَ- قَالَ كَيْفَ قَالَ الْإِيمَانُ مَا سَمِعْنَاهُ وَ الْيَقِينُ مَا رَأَيْنَاهُ- وَ بَيْنَ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ أَرْبَعُ أَصَابِعَ- قَالَ فَكَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ قَالَ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ- قَالَ فَكَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ- قَالَ فَمَا عِزُّ الْمَرْءِ قَالَ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ- قَالَ فَمَا أَقْبَحُ شَيْءٍ قَالَ الْفِسْقُ فِي الشَّيْخِ قَبِيحٌ- وَ الْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ قَبِيحَةٌ وَ الْكَذِبُ فِي ذِي الْحَسَبِ قَبِيحٌ- وَ الْبُخْلُ فِي ذِي الْغَنَاءِ وَ الْحِرْصُ فِي الْعَالِمِ- قَالَ صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَدَدِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- قَالَ فَسَمِّهِمْ لِي قَالَ فَأَطْرَقَ الْحُسَيْنُ(عليه السلام) ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ نَعَمْ أُخْبِرُكَ يَا أَخَا الْعَرَبِ- إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَبِي- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ الْحَسَنُ وَ أَنَا- وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِي مِنْهُمْ عَلِيٌّ ابْنِي وَ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ- وَ بَعْدَهُ جَعْفَرٌ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ مُوسَى ابْنُهُ- وَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ- وَ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ابْنُهُ- وَ بَعْدَهُ الْخَلَفُ الْمَهْدِيُّ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي- يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- قَالَ فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ- مَسَحَ النَّبِيُّ جَبِينَهُ -فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ- أَبَوَاهُ مِنْ أَعْلَى قُرَيْشٍ وَ جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · نصوص الحسنين (عليهما السلام) عليهم (عليهم السلام)