الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)
بحار الأنوار

في العمدة: مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ صَدَقَةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ وَ الْحَسَنُ إِلَى جَنْبِهِ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ مَرَّةً وَ إِلَى الْحَسَنِ مَرَّةً وَ يَقُولُ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ. وَ عَنْهُ عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَ الْحُسَيْنَ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا أَوْ كَمَا قَالَ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا. وَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِلْحَسَنِ إِنِّي أُحِبُّهُ اللَّهُمَّ فَأَحِبَّهُ وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْحَسَنُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ. وَ عَنِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ. قَالَ الثَّعْلَبِيُّ وَ رُوِيَ هَذَا الْقَوْلُ أَيْضاً عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَ قَالَ: ﴿‏بَيْنَهُما بَرْزَخٌ‏﴾ مُحَمَّدٌ. وَ مِنَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ لِرَزِينٍ الْعَبْدَرِيِّ مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَ عَنْهُ مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَعْطَانِي وَ إِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي قَالَ وَ أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا وَ كَانَ مُتَّبِعاً لِسُنَّتِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ. وَ مِنْ كِتَابِ الْمَصَابِيحِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُسَيْنٌ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ. وَ عَنْهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: طَرَقْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي بَعْضِ الْحَاجَاتِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ مَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ فَكَشَفَهُ فَإِذاً الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَانِ ابْنَايَ وَ ابْنَا ابْنَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَ أَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا. أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ الْأَخْبَارَ الْمُتَقَدِّمَةَ بِأَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ مِنْ كِتَابِ الْمَغَازِي لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ كِتَابِ الْحِلْيَةِ لِلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ وَ مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِابْنِ شِيرَوَيْهِ وَ رَوَى مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)فَزَارَهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(عليهما السلام)يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ جَنْبَيْ عَرْشِ الرَّحْمَنِ بِمَنْزِلَةِ الشَّنْفَيْنِ مِنَ الْوَجْهِ. وَ مِنْ أَحَادِيثِ ابْنِ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ يَا عَلِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَقُومُ أَنَا مِنْ قَبْرِي وَ أَنْتَ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى وَ حَرَّكَهُمَا وَ صَفَّهُمَا أَنْتَ عَنْ يَمِينِي وَ فَاطِمَةُ مِنْ وَرَائِي وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ قُدَّامِي حَتَّى نَأْتِيَ الْمَوْقِفَ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى أَلَا إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وَ مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لِلسَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: طَلَعَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْلَى قَالَ: جَاءَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ وَ أَخَذَ الْآخَرَ فَضَمَّهُ إِلَى إِبْطِهِ الْآخَرِ ثُمَّ قَالَ هَذَانِ رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا. وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَا يَصْطَرِعَانِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ هُوَ يَقُولُ إِيْهاً الْحَسَنَ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ يَقُولُ إِيْهاً الْحُسَيْنَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَ يُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً فَقَالَ صلى الله عليه وآله وسلم اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْتُ أَذْهَبُ مَعَهُ قَالَ لَا فَجَاءَتْ بَرْقَةٌ مِنَ السَّمَاءِ فَمَشَى فِي ضَوْئِهَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى أُمِّهِ. - وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ابْنَايَ هَذَانِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.