في الفضائل لابن شاذان، وفي كتاب الروضة: بِالْأَسَانِيدِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُ أُمَّتَكَ قُلْتُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ قَالَ صَدَقْتَ أَنَا خَلِيفَتُكَ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ بِرِسَالاتِي وَ أَنْتَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي ثُمَّ خَلَقْتُ مِنْ طِينَتِكَ الصِّدِّيقَ الْأَكْبَرَ سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ جَعَلْتُ لَهُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ الشَّجَرَةُ وَ عَلِيٌّ غُصْنُهَا وَ فَاطِمَةُ وَرَقُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ جَعَلْتُ شِيعَتَكُمْ مِنْ بَقِيَّةِ طِينَتِكُمْ فَلِذَلِكَ قُلُوبُهُمْ وَ أَجْسَادُهُمْ تَهْوِي إِلَيْكُمْ. أَقُولُ وَ رَوَى ابْنُ الْأَثِيرِ عَنِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ ذَكَرَ رَزِينٌ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ أُمَّهُمَا وَ مَاتَ مُتَّبِعاً لِسُنَّتِي غَيْرَ مُبْتَدِعٍ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ. وَ مِنَ التِّرْمِذِيِّ أَيْضاً عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) · مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم)